قلمي في ظلٍ من ال0000
:نشر الساعة 06:10 ص بتاريخ 10/21/2006 الكاتب: مَن نحنُ

قلمي في ظلٍ من ال0000
سيدتي
لا يتساقط مثلي شفيفا لتذروه الجراح
نغمة الحزن التي علَّبت حروفك
ليس لنا الآن إلا أن ننتظر أمام نافذة الغيب المغلقة
ربما يجيء غدا لكننا لانكون معه
وربما نسبقه فيخاف تعجُّلنا
المساء الموجع يا صديقتي لايستأذن الروح
ولايفتّشه حراس المدن الحالمة
وحدك تقرئين شهقتي وتحملين خاتم قصيدتي
كنتِ تهيئينني للصلاة على جنازتي
كان المكان يعجّ ببشائر عودة الفرسان
الذين تساقطوا تحت أقدام قصائدي
حين صدئت سيوفهم\حروفهم
كنت أظن أن قانون الملكية لا يعطيني الحق
في أن أتألَّم
كيف سيعرف الجمع ممن ضم مجلسنا
يا سيدتي بأنني خير من يجري له قلم
بل كيف سيعرفون أنه قلم فضي صغير
هل كنتِ تعلمين أنني كنت أكتب قصائدي
بالقلم الرصاص القابل للمحو ؟
ياااااااااه
فكيف هنا قابلة للحذف والسرقه والاتهام
نعم نعم يا سيدتي
مازال في الشفاة متسع للكلام
هكذا قلت لنفسي بينما الملم أعضائي ذات ذهول
كنت مبتسما بشكلٍ يدعو إلى التنازل
ليس للبحارة إلا مشيئة الريح ياسيدتي
حين تكون ذاكرتي بقدمٍ واحدة
أثق أنكِ لن تكوني عكَّازهاالهش
شكرا لمشاعرك الفائضة
|