إنها ليست مجرد كلمات أو أحرف سطرتها شفتان بل هي أيحاء من داخل النفس البشرية...بحثاً عن الخلود والاسترسال في الحياة ...بل البحث عن شمسٍ أُخرى تُضيء سجون العُمر..وتُعمر المقابر...مقابر الروح.. إنها مقاومة للفراق ..فراق الأحبة ...وصورة للمباديء الإنسانية...صورة تُخلد العشق والشوق والجمال... ويبقى في كُل خاطرة نصٌ مفقووود منحها الحياة وأكسبها لون الخلود...


عناوين أخرى

رساله الى " عنيده " ....

:نشر الساعة 07:56 ص بتاريخ 10/22/2006
الكاتب: مَن نحنُ

 

رساله الى " عنيده " ....

 

 

 

عنيدة

 

وعد بيني و بين قلبي و الورق

 

أن أوقع هذا الصباح في سجل نبضك العبقي

 

وأنا بملء ترددي وارتباكي ‏

 

دوماً هكذا تفعل بي المساحات الجميلة

 

توشوشني اسئلة و تزرع في أناملي قلقا لا تترجمه الا اللغة التي تعرفني ‏

 

و تدرك كم أعجز في رد الجمال الا بوقفة إجلال وامتنان للقلوب البيضاء ‏

 

أنا المدين لهذه‎ ‎المساحة من خفق قلبك ‏

 

بكل هذا الذي ظل يسامرني وانت تكتبين

 

انت كيف‎ ‎تكتبين ؟

 

بأي ماءات للروح ترسلين أطياف جنون هذه الابجدية ؟؟

 

بأي ميناء‎ ‎ذاكرة ترسين مراكبك وعلى اي الاغصان تشكلين اعشاش الحلم

 

و تتركين لي وجهة‎ ‎الابحار

 

انا الرجل الذي يصيبه الحرف كما البحر بالدوار

 

عنيدة أنت كيف تأتين ؟‏

 

من وجهة الريح ؟

 

أم من حجة الفصول‎ ‎بترتيب الوقت في عمرنا .. ؟؟

 

وعمرنا يا – عنيدة - قطار سريع يركبه الوجع‏

لينزلنا في‏‎ ‎اول محطة تضرب لنا الذاكرة ‏

 

فيها موعداً مع الاغتراب

 

متخمة‎ ‎حروفك بهذا الذي يستكين ليقبض ‏

 

على حلم اللحظة الشائكة ‏

 

من اي جهة يترصد بي ؟ ‏

 

لم‎ ‎أعرف حتى الان من اي نافذة اطل عليه ‏

 

أم اترك كافة شرفاتي مفتوحة لاسفاره‎ ‎؟

 

ليته الوجع الذي ظل طويلا يرفرف على شرفتينا ‏

 

ينزوي في المكان البعيد ‏

 

الم‎ ‎نقرأ في كتب الشوق أن الوجع يخشى الظلام ‏

 

كطفل شقي لكنه في العمق " طفل "

 

اينك ؟ في كل هذه المحطات - الألم - ؟‏

 

هل كنت البداية ؟

 

ان كنتها‎ ‎فلك من هذا الذي قد يكبر

 

في عذابات الحرف ما يرمم خرائب الذاكرة

 

و ان كنت‎ ‎الخاتمة ؟ ‏

 

فلك المفاتيح كلها ‏

 

اغلقي على اخر صقور الخوف و الزيف التي قد تطرق‎ ‎ابوابنا ‏

 

و اهجعي للحرف ثم انتصري للبياض

 

كم يصبح يا عنيدة للمنفى‎ ‎شكل الوطن ‏

 

ان كان الحنين حارسه الامين

 

لك من القلب كل التقدير ‏

 

ومن الارض كل الورد

 

دمتِ كما اريدكِ ... ان تكوني

 


المدوّنة السابقة :: المدوّنة التالية
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال