لماذا يا غجريتي...
:نشر الساعة 06:42 ص بتاريخ 10/23/2006 الكاتب: مَن نحنُ
لماذا يا غجريتي؟

اتيت لكِ كما فجر عيد يتوشح ثياباً بيضاء على اجساد اطفال
اتيت محروس بخفق قلبي وكل مايرعبني
ان تكوني جميلةاكثر من قدرتي على الصمود امامكِ
لحظة اقرأ حروفكِ يعود لعيني مجدها بعد عشرين من العمر
ولآن كل انسان خلق من ماء
خلق الله ابتسامتي من ماء دمعي
انسكبت على الرغبة في البكاء حد الصراااااخ:
لما تفعلين بي هذا ؟
فقلتي لي :
على الغجريه ان تفعل ماعلى الغجريه أن تفعل
وسألتك بدهشه ماذا ستفعلين ؟
ابتسمتِ كقبيلة سحابة يسكب ثغرها مطر
وقلتي بدفء الشمس :
سأكون فاتنه ويشهد الله قد فعلتي
ومددت يدي للسماء وامسكت غيمة شاردة
باتجاه الفرح واركبتك عليها وحين سألتيني :
ماذا ستفعل بي يامجنون ؟
ابتسمت كألف فلاح يرقب جيوش الغيوم الآتيه
وأجبتك :
على المجنون ان يفعل ماعلى المجنون ان يفعل :
سأحبكِ
سيدتي
نافذة الفجر تشرف عليكِ
اراكِ الآن اقسم انيي أفعل
انتِ الان نائمه على مخدعك مستيقظة في مشاعري
أرفف حولك
وحين تستيقظين بكبرياء انثى فاتنة
ترددي بهمس مسكوبة على ثغر ابتسامة ساحرة
ما أجمله في كل مره يكتب لي وتنبت له اجنحه
سيدتي
أشعلي شموعكِ هذا المساء
واتركي ازرار قميصك مفتوحه
سوف أرسل لكِ قبله
والله يديمك يامطر
|